يتميز IZ بحراشف زرقاء/خضراء مزينة بأنماط هندسية باللونين الأصفر والأحمر. كما يتميز IZ بلسان أحمر طويل ومشقوق، وذيل طويل يتحرك بسرعة.






الدور: IZ هي سحلية من نوع Liolaemus tenuis من أمريكا الجنوبية. وتُعرف IZ «الكسلانة» بأنها الشخصية المراوغة والمتحولة في عالم «Madykazoo & Me»، حيث تتسبب طبيعتها الفضولية في إثارة المشاكل مع سكان القارة المحليين، مما يعرض بقية أفراد مجموعة «Madykazoo» الغرباء للخطر خلال مغامراتهم واستكشافاتهم. الوصف/السمات المميزة: تتميز IZ بحراشف زرقاء/خضراء ذات أنماط هندسية باللونين الأصفر والأحمر. ولديها لسان أحمر طويل مشقوق، وذيل طويل يتحرك بسرعة.








كانت السحلية الكسولة تستمتع بدفء أشعة الشمس على ورقة كبيرة من شجرة الفيل في الغابة المطيرة. وكانت بومة يقظة تنتظر منذ ساعات في الشجرة فوقها، تراقب بمرح محاولة السحلية الصغيرة تغيير لونها من الأزرق إلى الأخضر إلى الأصفر إلى الشفافية. لكن السحلية لم تتمكن أبدًا من إخفاء العلامات الملونة الموجودة على جسدها تمامًا. لذا، استسلمت وغفوت في النوم.أما البومة، التي اعتقدت أن هذه السحلية ستكون وجبة فطور مثالية لصغارها الجاهزة للفقس، فقد حلقَت في السماء وخطفَت السحلية الكسولة بمخالبها القوية. وحلقت البومة عبر أشجار الغابة المطيرة بدقة وخبرة ملاح ماهر للغاية. وعندما اقتربت من عشها المرتفع في غابة من أشجار البلوط، بعيدًا جدًّا عن موطن «آي زد»، بدأت البومة ترفرف بجناحيها بشكل محموم وتصرخ.صرخت البومة في ذعر (وشعور بالذنب لتركها بيضها لفترة طويلة)، فأسقطت سحليةنا الكسولة. هبطت «آي زد»، ذات الوحمات الفريدة والملونة، برفق على فرو متشابك كريه الرائحة للغاية. ممتنة لعدم كونها وجبة فطور لأحد، تشبثت «آي زد» بقوة بالفرو — ليكون ذلك بداية مغامرات «آي زد» الاستثنائية في «ماديكازو».

القوى السحرية: IZ، سحليةنا الكسولة، قادرة على الاندماج مع ألوان محيطها، متلألئة كسراب حي. وعندما يطل الخطر أو تقتضي الحاجة إلى إثارة الشغب، يمكنها أن تختفي عن الأنظار تمامًا تقريبًا — ومع ذلك، يبدو أن علامات ميلادها، ذلك التوهج الخافت والعنيد، تظهر دائمًا من خلالها. السلوك المميز: تلتف IZ بكسل على السلحفاة TUT، راضيةً بركوبها المجاني. منشغلة بنفسها وجائعة دائمًا، تنسل بهدوء بحثًا عن الصراصير كلما سنحت لها الفرصة، ولا تعود إلا عندما يذعر أصدقاؤها من ماديكازو وهم يبحثون عنها. وإذا أُجبرت على الكلام، فإن لثغة غريبة تضفي طابعًا غريب الأطوار على كلماتها، مما يضيف لمسة من الشقاوة إلى مغامرات «ماديكازو وأنا».
أضف المحتوى هنا.





أضف المحتوى هنا.










أضف المحتوى هنا.