يتميز هذا الشبل المنبوذ من فصيلة الباندا الآسيوية بعلاماته السوداء والبيضاء النموذجية. وقد وُلد بستة أظافر في كل مخلب (تم طلاؤها لاحقًا بألوان نيون زاهية). و«بير» كريه الرائحة لدرجة أنك لا تستطيع تحمل رائحة أنفه — كما أن ثلاث نحلات مزعجة لا تفارقه أبدًا.






الدور: «بير» هو العملاق اللطيف ضمن مجموعة «ماديكازو آند مي»، الذي يُعرّف القراء بمصادر الغذاء الرائعة في القارة. وهو الصديق المخلص لـ OS، وغالبًا ما يُغرى بالقيام بأعمال شقية، لكن في لحظات الخطر، يحوله حجمه الضخم وقوته إلى بطل غير متوقع. الوصف/السمات المميزة الفريدة: هذا الشبل الآسيوي المهجور من فصيلة الباندا يتميز بعلامات سوداء وبيضاء نموذجية. وُلد بستة أظافر في كل مخلب (تم طلاؤها لاحقًا بألوان نيون زاهية). رائحة BEAR كريهة لدرجة تجعلك تضغط على أنفك — كما أن ثلاث نحلات مزعجة ترافقها دائمًا.










لم يتوقع أحد أن ينجو الشبل الجديد من ليلته الأولى. فقد وصل وهو مصاب بكدمات وجروح، وفروه متشابك من الحزن، ورائحة كريهة غريبة بقيت عالقة حتى بعد الاستحمام وتنظيف أسنانه بقوة. رفضته الدببة الأخرى وتخلت عنه في غابة الخيزران. وبينما كانت النحلات رفيقاته تطنّ، انكمش «بير» في زاوية قفصه، رافضًا الأكل، ساكنًا، مخبئًا كفوفه — حتى جاء يوم جلست فيه حارسة الغابة بالقرب منه وهي تطلي أظافرها بألوان نيون زاهية ساحرة. وانتشرت الرائحة في الهواء كأنها تعويذة. فاستيقظ «بير». لاحظت الحارسة، بعد أن استشعرت اهتمام «الدب»، وجود ستة مخالب غير عادية في كل مخلب، فقامت بطلاء جميع المخالب الستة بألوان نيون زاهية. صرخ «الدب» فرحًا، وتضخم من شدة السعادة، ودحرج جسده الضخم مباشرة عبر قفصه والسياج الخارجي — إلى داخل الغابة. لاحظ «الدب» بركة متلألئة في الأفق. وبما أنه دائم الجوع، وأصبح الآن فضوليًا، انطلق «الدب» بحثًا عن الطعام. بعد السباحة (الحمام!) والعثور على الكثير من الطعام اللذيذ، سمع «بير» حفيفًا قادمًا من الجانب الآخر من البركة. وقف على قدميه ورمش بعينيه مرتين، حائرًا أمام مشهد موكب غريب. هناك، ينزلق بعيدًا عن البركة على طول ممر مغطى بالطحالب كأنه رؤيا على ركائز خشبية، كان هناك نعامة — ويجلس فوق ظهرها المكسو بالريش، بطريق منمش! وكان يتبع النعامة من بعيد كنغر ذو أقدام كبيرة، مع جراب لامع، يطل منه وجه صغير. ودون أي زئير أو تردد، تبعه «بير» ببطء، مدفوعًا بشيء أعمق من الفضول. وهكذا بدأت رحلته نحو ما هو غير عادي.

القوى السحرية: يكفي جوع «بير» وحده لاستدعاء طاولة نزهة بسرعة وبطريقة سحرية، مكدسة بقطع من الطعام اللذيذ. ويمنح حجم «بير» الضخم القوة في أوقات الحاجة، لكن أسلوبه الكوميدي الأخرق غالبًا ما يورط مجموعة «ماديكازو» في مغامرات غير متوقعة. «السلوك المميز: عادةً ما يتجول «بير» متكئًا على جناحه مع «أو إس» في مقدمة المجموعة، وتظهر روح «أنا أولاً» بوضوح في تنافسهما المرح. استجابةً لصرخة «أو إس» «فالا!» (هيا بنا)، ينطلق «بير» بسرعة مدهشة للفوز بتحديات السباق التي يطرحها «أو إس» — حسنًا، في بعض الأحيان. وعندما ينتابه الجوع، فإن فرك بطنه والهدير العميق — «أطعموني» — يعني أن الطعام على وشك الوصول.
أضف المحتوى هنا.





أضف المحتوى هنا.










أضف المحتوى هنا.